قايا ديلك
57
كربلاء في الأرشيف العثماني
ويذكر خورشيد عدد الزوار والتجار الوافدين والذاهبين على مدار العام في هذا الجدول الذي استخدمت فيه الشهور الرومية دون تحديد للسنة والذي أخذه من دفتر القرنتينة ، ويتضح من خلال الجدول أن أكثر شهر وفد فيه زوار وتجار هو شهر أكتوبر حيث بلغ إجمالي عددهم ( 19614 ) شخصا ، أما شهر فبراير فسجل أقل عدد حيث بلغ ( 161 ) شخصا ، أما بالنسبة للأحمال التجارية فقد كان شهر يناير أعلى شهر من حيث الحمولات التجارية حيث بلغ عدد الحمولات التجارية فيه ( 1966 ) حملا ، أما أقل شهر فكان مايو وسجل ( 146 ) حملا ، ويلاحظ أن عدد الزوار والتجار القادمين على مدار العام قد بلغ ( 52969 ) شخصا ، أما الأحمال التجارية فبلغت ( 9815 ) حملا « 1 » ، وهي الأحمال التي حصّل عنها ضريبة جمركية ، ولم تدخل ضمن تلك الإحصائية الدواب التي يركبها الزوار والتجار وكذا الأحمال التي على تلك الدواب ، كما كان هؤلاء التجار يخفون البضائع القيمة أو الباهظة الثمن كالحرائر والتفاح الذي يجلبونه لأحبابهم في نعوش الموتى التي يحضرونها من الخارج إلى منطقة النجف وكربلاء ، وذلك حتى لا يدفعوا عنها ضريبة « 2 » . أما كوبر فقد أورد في رحلته أنه يأتي على مدار العام إلى كربلاء ما يزيد عن مائتي ألف زائر من إيران والهند فقط ، ويقول كوبر : إن
--> - عامة ، ولم يفصل خورشيد باشا بين طائفة الزوار والتجار ، وذلك لأنه من الصعب التفريق بين أهداف قدوم المجموعتين . انظر : Seyahatname - i Hudud , s . 92 - 93 . ( 1 ) إن عدد المارين من خانكين ليس عبارة عن ستة وخمسين ألفا فقط ، وإذا أضفنا لهم من لم يتم قيدهم سيصل عددهم إلى مائة ألف ، ولعدم وجود شخص يقيد الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى خيمة الحجر الصحي بعد أذان المغرب فلم يتم عدهم هذا بالإضافة إلى التجار والزوار المارين ليلا دون الوقوف في خانكين . Seyahatname - i Hudud , s . 92 - 94 . ( 2 ) Seyahatname - i Hudud , s , 93 .